الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
350
تنقيح المقال في علم الرجال
وبعد اسمين ، قال « 1 » : إسماعيل بن أبان ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه . انتهى . وأراد بالإسناد الأوّل : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ابن زياد . وما صدر من الحائري « 2 » من احتمال الاتّحاد لا وجه له ، سيّما بعد قرب الفصل جدا . واحتمال كونه إسماعيل بن عمر بن أبان - الآتي - ، وسقوط ابن عمر بين إسماعيل وبين ابن أبان - كما صدر من الميرزا « 3 » - خلاف الظاهر . وبالجملة ؛ فالرجل مجهول الحال . نعم ، ظاهر عدم تعرّض النجاشي والشيخ وعن مختصر الذهبي « 4 » : إسماعيل بن أبان الورّاق ، عن مسعر وعدّة ، وعنه البخاري وأبو حاتم ، وثّقه أحمد بن يحيى ، مات سنة مائتين وست عشرة . انتهى .
--> ( 1 ) في الفهرست : 37 برقم 44 . أقول : حميد هو حميد بن زياد الذي عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، فعليه لا بدّ من عدّ إسماعيل بن أبان هذا ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وهو ممّن لم يبيّن حاله . ( 2 ) في منهج المقال : 55 بعد أن نقل عبارة النجاشي والفهرست ورجال الشيخ في العنوان قال : والظاهر أنّ الكلّ واحد ، ثمّ قال : وفي التقريب إسماعيل بن أبان الورّاق . . إلى أن قال : إسماعيل بن أبان الغنوي الخيّاط الكوفي . . أقول : قوله : الحائري ، سهو من قلمه الشريف ، ولم نجده في منتهى المقال . ( 3 ) في منهج المقال : 58 : إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي . . إلى أن قال : وفي ( ست ) ذكر إسماعيل بن أبان مرتين ، وروى كتاب كلّ طريق غير الآخر ويحتمل أن يكون ابن عمر وقد سقط ، واللّه أعلم . ( 4 ) في الكاشف للذهبي 1 / 117 برقم 347 ، ولم نحصل على مختصر الذهبي ، بل لم نعرف المقصود منه ، حيث له جملة مختصرات وما جاء في الكاشف هو نص ما هنا ، فلاحظ .